الخروج في خمسة أيام

38

Available


تأليف: محمد الطماوي

الفئة: رواية عربية

المقاس: 14.5× 21.5 سنتم

عدد الصفحات: 176

الناشر: ثقافة للنشر والتوزيع

ISBN: 978-9948-471-33-2


في روايته "الخروج في خمسة أيام" (دار ثقافة للنشر والتوزيع، 2022) يقدم الأديب المصري محمد الطماوي رواية تقوم على استدراج ما هو غير مألوف إلى النص الروائي بقصد إزاحة النقاب عن الواقع المألوف غير المرغوب فيه في المجتمع، ويتجلى هذا المقصد الحكائي بانفتاح المشهد السردي على حدث فجائي لا ينتمي إلى عالم المصادفات ولا إلى الواقع "أنتم تسيرون خارج القضبان.. العربة خرجتْ عن القضبان وأنتم تسيرون في الاتجاه الخاطىء!"... هكذا بدأ بائع الجرائد "الشخصية المحورية في النص" يصيح بأعلى صوته عندما رأى عربة قطار تخرج عن القضبان.. تخرج لتسير في الطرقات ثم تحلّق فوق الميدان الكبير على ارتفاع شاهق في السماء!.

ومن هذا الاستهلال الحكائي تنفتح الرواية على العالم الداخلي لركاب العربة الخمسة؛ الطبيب والسيدة الأربعينية والمجرم والمضيفة والشاب فارع القامة، ولكل راكب حكايته التي دفعته في ذلك اليوم إلى أن يستقل القطار هرباً من واقعٍ يعيشه، والفترة التي حلّق القطار فيها إلى السماء تحضر فيها حيوات الركاب مع تفصيل بسيط؛ أنَّ لا آلام ولا أحزان، ولا إحساس بالزمان والمكان! يقابل هؤلاء في النص شخصيات سكان الميدان الكبير من ذوي الياقات الزرقاء الذين يحاولون تفسير ما يحدث وهُمْ؛ الزعيم ورجل المخابرات والعسكري والمستشار العلمي والوزير. وكل شخصية من شخصيات هؤلاء تعكس وجهاً من أوجه الحياة التي يحيا داخلها الناس في المجتمع العربي؛ فتمثل شخصية الزعيم ورجل المخابرات وجه السلطة والفساد، وشخصية العسكري التبعية لهؤلاء، أما شخصية المستشار العلمي الذي يُقتل فيما بعد؛ فتمثل سلطة العقل والعلم، وبين هذه الشخصية وتلك يدور الصراع في الرواية ليكشف عن سلطة الأمر الواقع وانتهاكها لحقوق الإنسان. وهنا يُمكن فهم نزوع الروائي محمد الطماوي إلى خلق هذا التصادم بين ما هو واقعي وما هو غير مألوف، وبنفس الوقت يكون قادراً على مباغتة المتلقي، وتحطيم أفق انتظاره وتحفيزه على إعادة النظر في ذاته ومجتمعه والعالم، لتكوين إدراك جديد قادر على التعامل مع فجائية اللامألوف، المقتحم للعالم المألوف، وفي مجتمعاتنا العربية خير مثال وعلى أكثر من صعيد.

Product Category:

كتب مخفضة

الخروج في خمسة أيام

38

Add to cart