تأليف: روشان عبد الله أوغلو
ترجمة: نور العيون حامد
الفئة: رواية/ كتاب مترجم
المقاس: 17 × 24 سنتم
عدد الصفحات: 272
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
توزيع: شركة الدار العربية للعلوم ناشرون للنشر
ISBN: 978-614-01-3718-9
صدر للكاتب الأذربيجاني روشان عبد الله أوغلو عن الدار العربية للعلوم ناشرون للنشر رواية بعنوان "هذه المدينة فارغة" (مستوحاة من أحداث حقيقيّة) بترجمة نور العيون حامد عن الأصل الإنجليزي “THIS CITY IS EMPTY” ومراجعة مركز التعريب والبرمجة في بيروت.
تروي هذه الرواية المذهلة قصة روحين مصابتين، تحاول كل واحدة منهما أن تشفي الأخرى، وتكسر كل الحواجز. أدت نجاحات ويلي في كرة القدم إلى دعوته للانضمام إلى فريق دالاس كاوبويز، وهذا ما بدا أنه إشارة إلى مستقبل رائع. لعب ويلي بشكل مبهر، لكن ضربات القدر لم تكن سهلة المقاومة بخلاف منافسيه الرياضيون. لقد أجبرته لامبالاة وخيانة أحبائه على أن ينغلق داخل حصن داخلي، فخسر كل شغف له بالحياة، وبدّل عمله، فأصبح عامل نظافة في مستشفى حيث التقى بمهاجر شاب مرّ بكثير من تجارب الفقد وعانى من الحرب، أضف إلى ذلك معاناته من مرض السرطان.
في مستشفى أم دي أندرسون للسرطان، الذي لا يمضي فيه المرضى الذين يطلق عليهم لقب الملائكة وقتاً طويلاً، لم يبدِ المهاجر الشاب الذي يحمل نظرة إيجابية للحياة خوفاً مما هو قادم. وبدلاً من التفكير في موته، وضع لنفسه تحدياً: بث الأمل في ويلي. هل سيتمكن هذا الملاك الذي حافظ على حب إنساني داخله من فك ارتباط ويلي بماضيه وتحريره؟ ففي الحياة يقابل كل شخص ملاكه الخاص أحياناً، يكون إنساناً آخر، وأحياناً يكون كتاباً.
هذه الرواية التي أصبحت أحد أفضل الكتب مبيعاً في أذربيجان في الفترة بين عامي 2016 و2018، أعطت الأمل لآلاف الأشخاص، وأنقذت العديد منهم الذين كانوا على وشك الانتحار. تُمثل الصداقة التي جمعت بين الشخصيتين الرئيسيتين قيماً عالمية قادتهما للتغلب على الحواجز الاجتماعية والوطنية وغيرها. هذا الكتاب مكرّس لكل من لا يستسلم أبداً ويقف في وجه السرطان والتحديات الكبيرة الأخرى.
عن المؤلف
يقول روشان عبد الله أوغلو: في كثير من الأحيان يسأل الناس ما الذي أردت أن أكون عليه عندما أكبر، أحياناً، يسارعون ليضيفوا "لقد كنت محظوظاً لأنك أصبحت كاتباً". في الواقع، لم أرغب في احتراف مهنة معينة. كان لديّ رغبة قوية فقط في الدراسة والتعليم، ومساعدة الناس على حل مشاكلهم الاجتماعية، والمشاركة في عملية إصلاح المجتمع، والمساهمة في حياة الشباب. لذا، قررت متابعة دراسة الفقه والاستشراق، والفلسفة الشرقية والعربية في جامعات مختلفة حول العالم لمدة تسع سنوات، ثم حصلت على درجة في علم النفس الاستشاري والعلاج بالجيستال من كلية الإرشاد النفسي في معهد موسكو للتكنولوجيا الإيجابية والاستشارات. باختصار، حاولتُ اكتساب المعرفة الأكاديمية في المجالات التي تغطي الكون، والإدراك، والعالم الداخلي للإنسان.
في أي التصنيفات أكتب؟
بدأت أعمالي بكتب علمية وفلسفية. في العام 2010، نُشر كتابي الأول "الأسس العلمية للتطهير الذاتي" الذي وصفت فيه عوامل الإحياء الروحي والانحدار الشخصي، وصفات الروح وظلال الضوء والظلام التي تتجلى فيها. في العام 2011، ترجمتُ وشرحت أحد آخر أعمال ابن سينا "الإشارات"، والذي ترك تأثيراً كبيراً في الشرق والغرب على حد سواء، والذي يُركز على منطق ابن سينا وفلسفته والميتافيزيقيا، ونُشر في جزءين. في المرحلة التالية، كتبتُ خمسة كتب في التحفيز النفسي: "احرق الجسور التي مررت منها"، "الجميع حاكم"، "الحياة تستمر مهما تكن الظروف"، "الاحتجاج والخوف". كانت هذه الأعمال ناجحة بشكل كبير، وقد أرسل القراء رسائل شكر إليّ بسبب تحريرهم من العديد من المشاكل النفسية.