المؤلف: فيليب المسن
عدد الصفحات: 384
الحجم: 21.5*14.5
ISBN: 978-614-01-3845-2
إن الرواية فلسفية تطرح مسائل وموضوعات نادرة الطرح في المنشوات الروائية المعاصرة بلغة راقية وبأسلوب سليم وسهل.
تطرح الرواية ثيمات "أنا والآخر" والعلاقات بين الناس في فرنسا، والعنصرية والتعصب في فرنسا، ومعاناة المغترب في غربته، الخيانة الزوجية، البحث عن الحب، والخيبة والحزن والندم، والموسيقى وأثرها في حياة الانسان، وأثر القراءة والكتابة. كما تطرح أسئلة فلسفية ووجودية يعبر عنها "سميح" الشخصية الرئيسة.
سميح هو الشخصية الرئيسة، أصبح اسمه سامي في المدرسة في فرنسا، أشار إلى العنصرية بكافة وجوهها في فرنسا.
بعدما تزوج سميح من "راشيل" اليهودية وانجب طفلتهما سارة، خان زوجته مع "إميلي" تطلق الزوجان ونالت راشيل حضانة الطفلة كما خسر عمله في الشركة التي أسسها مع زوجته وبمساعدة عمه (أبو راشيل).
يعمل حاليا موسيقيا في أحد المقاهي ويقابل العديد من النساء "كلوتيلد، أسمهان... مانويلا... حنان" ويسرد مكنونات المرأة وحاجاتها ورغباتها من خلال هؤلاء النسوة.
يتعرف عبر إحدى تطبيقات المواعيد الغرامية على امرأة "عليا" لبنانية ومتعلمة.
يرجع سميح إلى لبنان، يتوجه إلى بلدتها للقائها فيكتشف أنه كان ضحية للذكاء الاصطناعي طيلة فترة تعارفهما وتراسلهما.
ثمّ يبحث سميح عن حقيقة وفاة أمه "لميا" ليكتشف ماذا اكتشف؟ وكيف تدور الأحداث؟
اقتباسات:
§ ما الخوف إلا من الخسارة، خسارة الأشياء... كلّ ما نعيشه في حاضرنا هو ربحٌ، فنحن لا نملك من الماضي سوى وهم الذكريات ولا نملك من المستقبل سوى وهم الأمل. لم يبق لنا سوى حاضر نربحه قبل أن يرحل لكي يصبح وهمًا وماضيا. ص 22.
§ إنّ الحياة بالنسبة للانسان نشاط وكلل، نجاح وفشل، إحباط وأمل، حركة وشلل، بحث وملل، ولكن هل للحياة معنى بالمطلق؟ ص27.
§ تفسير عنوان الرواية (ص 37).
§ سألت نفسي يوم رحيل أمي: هل كان الحزن على رحيلها أم على خوفي أن أبقى وحيدا؟ ص46.
§ هل من الممكن أن نسامح يوما من أساء إلى أهلنا وإلى أمتنا في هذا الشرق البعيد؟ ص 47.
§ في بعض الأوقات أغمر الكتاب كأني أغمر روح الانسان من خلال ما كتب. ص 71.